الأربعاء، 2 يناير 2013

بحيرة الوجع !

اليوم أرتشف قهوتي شديدة المرارة وأندب حظي كثيرا , أحمل قلمي ودفتري لعلي أكتب كلمات تريح قلبي وتفكيري ! ولكن سريعا ما أستسلم وأذهب للنوم !
قرأت كثيرا من الكتب , وكثيرا من سير العشاق والعاشقين لأرى حالا تشبه حالتي وأبادر بعلاجها ! مرضي ووجعي أنتِ , ولكنك أيضا دوائي الذي ليس له بديل ! فأين أنتِ !

كل متناقض يسكن فيك , وكل جميل يتغنى بك , وكل شئ يريد أن يحتويك ! غريبة أنتَ يافتاة ! من عالم آخر .
أتذكرين سؤالي لك , عندما كنتِ في أحضاني أتلاعب ببعضا من شعرك , وألامس ذلك الأنف الصغير !
أتتذكرين عندما سألتك " ما أنتِ ؟! " فأجبتي : " أنا بحيرة من الوجع , وأنت غارق بها ! لا تحاول , لا سبيل للنجاة " ثم ضحكتي كثيرا بعدها !



علمت الآن بأنك كنت تتلذين بتعذيبي , وكنتِ تستمتعين بمشاهدتي أغرق , كنت تعلمين بأنني لن أنجو أبدا ! وها أنا مازلت غارقاً !
كم قاسية أنتِ يافتاة !

كنت مشبعا بالحب ,