اليوم أرتشف قهوتي شديدة المرارة وأندب حظي كثيرا , أحمل قلمي ودفتري لعلي أكتب كلمات تريح قلبي وتفكيري ! ولكن سريعا ما أستسلم وأذهب للنوم !
قرأت كثيرا من الكتب , وكثيرا من سير العشاق والعاشقين لأرى حالا تشبه حالتي وأبادر بعلاجها ! مرضي ووجعي أنتِ , ولكنك أيضا دوائي الذي ليس له بديل ! فأين أنتِ !
كل متناقض يسكن فيك , وكل جميل يتغنى بك , وكل شئ يريد أن يحتويك ! غريبة أنتَ يافتاة ! من عالم آخر .
أتذكرين سؤالي لك , عندما كنتِ في أحضاني أتلاعب ببعضا من شعرك , وألامس ذلك الأنف الصغير !
أتتذكرين عندما سألتك " ما أنتِ ؟! " فأجبتي : " أنا بحيرة من الوجع , وأنت غارق بها ! لا تحاول , لا سبيل للنجاة " ثم ضحكتي كثيرا بعدها !
علمت الآن بأنك كنت تتلذين بتعذيبي , وكنتِ تستمتعين بمشاهدتي أغرق , كنت تعلمين بأنني لن أنجو أبدا ! وها أنا مازلت غارقاً !
كم قاسية أنتِ يافتاة !
كنت مشبعا بالحب , كنت أقضي كل وقتي في وصفك للورق , كنت كثيرا ما أكتب عن فتاة قصيرة الطول , ذات الأنف الصغير , والخدين الممتلئين , ذات الشعر الطويل , الأسود الحالك الذي أعشق مرور يدي من خلاله !
كنت مستعداً أن أكتب عنك كل العمر , كنت مستعدا أن أكتب عنك بحيث ألا أكرر وصفا واحدا فيك ! لأنني كنت أستطيع أن أجد ملامحا جديده لأكتب عنها !
اليوم أصبحت أحكي للأرق , عن حكايات كثيرا ماتشبه السراب والحلم ! عن شئ كأنه لم يكن ! عن شئ لم يبقى منه إلا الوجع ! لا غير الوجع !
دفاتري التي أختمها كل عام بـ " سأحبك للأبد " , ختمت دفتري هذا العام بـ" أنت بحيرة من الوجع , غرقت فيها للأبد"
قرأت كثيرا من الكتب , وكثيرا من سير العشاق والعاشقين لأرى حالا تشبه حالتي وأبادر بعلاجها ! مرضي ووجعي أنتِ , ولكنك أيضا دوائي الذي ليس له بديل ! فأين أنتِ !
كل متناقض يسكن فيك , وكل جميل يتغنى بك , وكل شئ يريد أن يحتويك ! غريبة أنتَ يافتاة ! من عالم آخر .
أتذكرين سؤالي لك , عندما كنتِ في أحضاني أتلاعب ببعضا من شعرك , وألامس ذلك الأنف الصغير !
أتتذكرين عندما سألتك " ما أنتِ ؟! " فأجبتي : " أنا بحيرة من الوجع , وأنت غارق بها ! لا تحاول , لا سبيل للنجاة " ثم ضحكتي كثيرا بعدها !
علمت الآن بأنك كنت تتلذين بتعذيبي , وكنتِ تستمتعين بمشاهدتي أغرق , كنت تعلمين بأنني لن أنجو أبدا ! وها أنا مازلت غارقاً !
كم قاسية أنتِ يافتاة !
كنت مشبعا بالحب , كنت أقضي كل وقتي في وصفك للورق , كنت كثيرا ما أكتب عن فتاة قصيرة الطول , ذات الأنف الصغير , والخدين الممتلئين , ذات الشعر الطويل , الأسود الحالك الذي أعشق مرور يدي من خلاله !
كنت مستعداً أن أكتب عنك كل العمر , كنت مستعدا أن أكتب عنك بحيث ألا أكرر وصفا واحدا فيك ! لأنني كنت أستطيع أن أجد ملامحا جديده لأكتب عنها !
اليوم أصبحت أحكي للأرق , عن حكايات كثيرا ماتشبه السراب والحلم ! عن شئ كأنه لم يكن ! عن شئ لم يبقى منه إلا الوجع ! لا غير الوجع !
دفاتري التي أختمها كل عام بـ " سأحبك للأبد " , ختمت دفتري هذا العام بـ" أنت بحيرة من الوجع , غرقت فيها للأبد"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق